The Hashemite University Shabab-HU

اهلين والله .........وطولت الغيبة شوي علينا منيح انك رجعت يالله بسرعه ادخل وضيف مشاركاتك
The Hashemite University Shabab-HU

هلاًَ بكم - أيها الزائرون الكرام- في منتدى شباب وصبايا الجامعة الهاشمية، الذي نسعى من خلاله الى تسليط الضوء على هذه الجامعة: واقعاً ومعرفة. فها هي الجامعة التي تحمل أجل الأسماء وأحبها إلى قلوبنا،ولنرفع راية العلم وننشر افاق المعرفة .

اهلا وسهلا فيكم نحن مسرورين بوجودكم بيننا وارجو التفاعل معناوالان ابدأ عملك بالنقر على خيار ( المنتدى ) في الاعلى واتحفنا بمشاركاتك
................................زاهلا وسهلا فيكم نحن مسرورين بوجودكم بيننا وارجو التفاعل معنا والان ابدأ عملك واتحفنا بمشاركاتك
أعلان :. قريبا جدا سوف يتم تعيين المشرفيين للمنتدى فأرجو منكم تكثيف مشاركاتكم ليتم اختياركم
اسرة منتديات شباب الجامعه الهاشمية تتمنى عيد سعيد .............. وكل عام وانتم بخير

    قصة مؤثرة عن الصلاة

    شاطر

    اللورد
    عضو بلش يتقدم
    عضو بلش يتقدم

    عدد المساهمات : 15
    نقاط : 29
    تاريخ التسجيل : 02/07/2009

    قصة مؤثرة عن الصلاة

    مُساهمة من طرف اللورد في الخميس يوليو 02, 2009 5:05 am

    مرحبا

    اانا قرأت هاي القصة وعجبتني كتير فجبتها هون حتى تقرأوها

    وبدي اسأل كل عضو يقرأ القصة : هل أنت مواضب على اداء صلاة الفجر بوقتها اما لا ؟

    اذا كان الجواب لا فأنا متأكدة انك راح تسير تأديها ع وقتها ان شاء الله ( الرجاء ان تكون صادق مع نفسك)


    وهي القصة:

    قصة مؤثرة: قصة لطفل يدرس في الصف الثالث الابتدائي، فكم سيكون عمر ذلك الطفل..؟ في يوم من الأيام كان هذا الطفل في مدرسته وخلال أحد الحصص كان الأستاذ يتكلم فتطرق في حديثه إلى صلاة الفجر وأخذ يتكلم عنها بأسلوب يتألم سن هؤلاء الأطفال الصغار وتكلم عن فضل هذه الصلاة وأهميتها سمعه الطفل وتأثر بحديثه،
    فهو لم يسبق له أن صلى الفجر ولا أهله... وعندما عاد الطفل إلى المنزل أخذ يفكر كيف يمكن أن يستيقظ للصلاة يوم غداً.. فلم يجد حلاً سوى أنه يبقى طوال الليل مستيقظاً حتى يتمكن من أداء الصلاة وبالفعل نفذ ما فكر به وعندما سمع الأذان انطلقت هذه الزهرة لأداء الصلاة ولكن ظهرت مشكلة في طريق الطفل.. المسجد بعيد ولا يستطيع الذهاب وحده، فبكى الطفل وجلس أمام الباب.. ولكن فجأة سمع صوت طقطقة حذاء في الشارع فتح الباب وخرج مسرعاً فإذا برجل شيخ يهلل متجهاً إلى المسجد نظر إلى ذلك الرجل فعرفه نعم عرفه أنه جد زميله أحمد ابن جارهم تسلل ذلك الطفل بخفية وهدوء خلف ذلك الرجل حتى لا يشعر به فيخبر أهله فيعاقبونه، واستمر الحال على هذا المنوال، ولكن دوام الحال من المحال فلقد توفى ذلك الرجل (جد أحمد) علم الطفل فذهل.. بكى وبكى بحرقة وحرارة استغرب والداه فسأله والده وقال له: يا بني لماذا تبكي عليه هكذا وهو ليس في سنك لتلعب معه وليس قريبك فتفقده في البيت، فنظر الطفل إلى أبيه بعيون دامعة ونظرات حزن وقال له: ياليت الذي مات أنت وليس هو، صعق الأب وانبهر لماذا يقول له ابنه هذا وبهذا الأسلوب ولماذا يحب هذا الرجل؟ قال الطفل البريء أنا لم أفقده من أجل ذلك ولا من أجل ما تقول، استغرب الأب وقال إذا من أجل ماذا؟ فقال الطفل: من أجل الصلاة نعم من أجل الصلاة، ثم استطرد وهو يبتلع عبراته لماذا يا أبي لا تصلي الفجر، لماذا يا أبتي لا تكون مثل ذلك الرجل ومثل الكثير من الرجال الذين رأيتهم فقال الأب: أين رأيتهم؟ فقال الطفل في المسجد قال الأب: كيف، فحكى حكايته على أبيه فتأثر الأب من ابنه واشعر جلده وكادة دموعه أن تسقط فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة في المسجد..

    . فهنيأ لهذا الأب،،، وهنيأ لهذا الابن،، وهنيأ لذلك المعلم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 2:37 am